logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
06:01:56 GMT

علي فياض إخلاء الحدود يؤسّس لحرب المئة عام… و«المدينة الاقتصادية» مشروع اقتلاع لا يمر

علي فياض إخلاء الحدود يؤسّس لحرب المئة عام… و«المدينة الاقتصادية» مشروع اقتلاع لا يمر
2025-12-23 13:07:06
إخلاء البلدات الحدودية وطرح «المدينة الاقتصادية» يفتح باب صراع طويل

 كتب رضوان عقيل-"النهار"

في الاجتماعين الاخيرين للجنة " الميكانيزيم" في الناقورة سارع مكتب بنيامين نتنياهو الى ان الحديث لم يقتصر على شؤون امنية وان البحث تم ايضا في مسائل اقتصادية مع لبنان الامر الذي لا يذكر في البيانات الصادرة عن رئاسة الجمهورية.
لا شك ان من اولى مهمات الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم والتعليمات التي يحصل عليها من الرئيس جوزف عون وبالتنسيق بالطبع مع الرئيس نواف سلام تطبيق بنود اتفاق وقف اطلاق النار وعدم تخطي القرار 1701، الا ان الجانب الاسرائيلي لم يبد الى اليوم اي استعداد للانسحاب من المساحات المحتلة ولا سماحه للاهالي بعودة طبيعية الى بلداتهم المهددة بـ"الاقتطاع" واقامة مدينة اقتصادية على اراضي اكثر من بلدة حدودية عند الحافة الاممية بدءا من الناقورة وصولا الى بلدات في مرجعيون - حاصبيا وستكون واجهة لمنطقة امنية عازلة، لن تصب الا في مصلحة اسرائيل. ومن الطبيعي ان يكون هذا الطرح محل رفض لبناني رسمي وليس على مستوى الاهالي وابناء هذه البلدات الشيعية والسنية والمسيحية الذين لن يسلموا ب " اقتلاعهم من ديارهم" مهما كانت الاسباب والحجج الدولية وخصوصا الاميركية منها.
وحيال حقيقة هذه " المدينة" يكتفي الرئيس نبيه بري بقوله عبارة "أعوذ بالله" في رده على سؤال لـ"النهار". ويزيد عليه النائب علي فياض ان "اخلاء المنطقة الحدودية من سكانها يؤسس لحرب المئة عام". وتنطلق الدعوة الاسرائيلية لهذه " المدينة" من باب ان " حزب الله" خسر الحرب وان لا مهرب الا من منع اي وجود له في المستقبل في هذه البلدات.
واذا كانت الادارة الاميركية لم تدل بشكل رسمي عن هذه "المدينة" فان اعضاء من حلقة كبار المؤثرين يؤيدون اقامتها وفي مقدم هؤلاء السناتور ليندسي غراهام الذي لا يوفر مناسبة الا ويرفع فيها لواء الدفاع عن اسرائيل ومنع اي تهديد لها في المستقبل من غزة الى سوريا مرورا بجنوب لبنان. وجاء طرح اقامة هذا النوع من المدن في مراكز دراسات واستخبارات تعمل لمصلحة تل ابيب من باب حماية عمق أمنها الاستراتيجي.
ويستند هؤلاء بحسب قراءات ديبلوماسية الى ان شركات دولية تملك موازنات مالية كبيرة يمكنها اقامة عشرات المصانع والمراكز على مساحة هذه البلدات وثمة تجربة يحضر لها في حيفا بواسطة شركات دولية..ويستند اصحاب هذا المشروع الى انه لا يمكن القضاء على "حزب الله" من خلال نزع سلاحه وعتاده فقط بل تريد ان يترافق ذلك في منع مريديه من العيش او التغلغل في هذه البلدات حتى لو كانوا من اهلها.
ولم يطرح غراهام هذا المشروع من بنات افكاره فحسب بل لا يعارضه الموفد توم براك ولا سلف الاخير الاخير اموس هوكشتاين حيث يجمعون في لقاءات ديبلوماسية لهم مع اكثر من معني انه لا يمكن بعد استئصال كل القدرات العسكرية ل "حزب الله" ومن وجهة نظرهم يجب عدم ترك شبانه وبيئتهم لمصيرهم وان المطلوب توفير فرص عمل من خلال اقامة مصانع ومراكز في البلدات الحدودية. ويقول ديبلوماسي غربي لا يعارض اجراء تبديل في جغرافية البلدات الحدودية ان ثمة قدرات لبنانية كبيرة في الخارج ومن بينها اعداد كبيرة من الشيعة تعمل في الخارج يمكن الاستفادة من طاقاتها للعمل في هذه "المدينة".

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
وزارة تكنولوجيا المعلومات... أو المراهنات؟
عـون إلـى الـعـراق الأحـد
جثامين صحافيين تحت الأنقاض في صنعاء
مطار بيروت إلى ما قبل الإنترنت! تقرير زينب حمود الأربعاء 17 كانون الثاني 2024 لا يزال الموقع الإلكتروني لمطار رفيق الحر
الانباء: دروز جبل الشيخ يواجهون المشاريع المشبوهة... والرئاسة على نار حامية
نتنياهو - ترامب: بازار استثمار الإبادة
كلفة الحرب واستحالة نزع السلاح: المقاومة على طاولة البيت الأبيض
الديار: لبنان امام الخيار الحاسم... برّاك نطق بلسان ترامب؟
‏الأمين الهاشمي عباس العصر نمر المحور.
️ نوبل التي فقدت نُبلها
يوم مقارعة الاستكبار العالمي: روح المـ..ـقاومة والصمود أمام الغطرسة الأميركية
أسباب درزية لقرار جنبلاط تسليم السلاح
إسرائيل تستعدّ لجولات آتية: الحرب بعيدة من نهايتها
الاخبار _ ابراهيم الامين : اشتغل الوضوح!
إسرائيل تواصل عدوانها جنوباً: تخريب وتجريف واحتلال
عبد الله قمح : نواف سلام يفخّخ البلد... إستكمال الإنقلاب
عين إسرائيل على إيران: تغيير العقيدة النووية همّاً أوّل
انزعاج في «اليرزة» من برّي: جلسة التمديد الثاني ليست في الأفق
حسن نصر الله القائد الذي غيّر مجرى التاريخ وصوت المقاومة في وجه التحديات
الضمان الاجتماعي: توزيع التقديمات العائلية بين الشريك الزوج أو الزوجة والأولاد
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث